أهلا الى موقع يسوع نور العالم-جرمانا
خبز الحياة(اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضاً نَفْسَهُ حَيّاً بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الْأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ.) اعمال1: 3. بعد قيامة المسيح من بين الأموات كان من المتوقع ان يصعد مباشرة إلى السماء. لكن الكتاب المقدس يخبرنا انه بقي فترة اربعين يوماً أخرى قبل صعوده وذلك لسببين: 1- لإقناع تلاميذه بحقيقة القيامة, (أَرَاهُمْ أَيْضاً نَفْسَهُ حَيّاً بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ). 2- ليكلمهم (عَنِ الْأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ). ومن الملاحظ ان المسيح خلال فترة الأربعين يوما بعد القيامة لم يُظهر نفسه إلا لتلاميذه فقط. ولو تساءلنا: ماذا عن بيلاطس, وهيرودس, وحنان وقيافا, بل وعامة اليهود. لماذا لم يُظهر المسيح نفسه لهم. الجواب نقرأه في قول المسيح لتداوس («يَا سَيِّدُ مَاذَا حَدَثَ حَتَّى إِنَّكَ مُزْمِعٌ أَنْ تُظْهِرَ ذَاتَكَ لَنَا وَلَيْسَ لِلْعَالَمِ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كلاَمِي وَيُحِبُّهُ أَبِي وَإِلَيْهِ نَأْتِي وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً(.يوحنا14: 22-24. فمن يريد ان يُظهر المسيح ذاته له, عليه ان يبدي الاشتياق والمحبة لشخصه. لأن المسيح لا يحب الاستعراض ومجد الناس لا يقبله. لذلك لا نستغرب قول الناس لنا: لماذا لا يُظهر لنا الرب نفسه, لماذا لا يكلمنا. ولهؤلاء أقول: ان الرب سيريكم نفسه لكن ليس في هذا العالم بل في الأبدية, يوم الدينونة. لتسمعوا صوته وهو يقول لكم: (ارْبُطُوا رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ وَخُذُوهُ وَاطْرَحُوهُ فِي الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ.) متى22: 13. هل تريد ان تراه اليوم, ام تراه يوم الدينونة؟ موضوع حرالسّبت هو اليوم السابع في الأسبوع اليهودي. وكلمة سبت تعني راحة. ويؤكد الكتاب المقدس أن الله نفسه هو الذى قدّس هذا اليوم وباركه منذ بدء الخليقة, ليكون يوم راحة للإنسان (مرقس2: 27). وهذا اليوم كان معروفا للشعب اليهودي قبل اعطائه الشريعة في سيناء (خروج16: 27-30). وكان حفظ هذا اليوم, بالكف عن العمل, واجباً على الجميع (خروج20: 8- 11). وكانت عقوبة تدنيسه هي الموت (خروج31: 14), ورغم ذلك كان الكهنة يقومون بخدماتهم في هذا اليوم (لاويين24: 8+ عدد28: 9-10), ويختن الأطفال لو كان اليوم الثامن من مولدهم سبتاً (لاويين12: 3). شخصيات كتابيةمتّى العشار الاسم في العبرية معناه "عطية من يهوه"، وقد كان عشاراً أي جابي ضرائب في مدينة كفرناحوم. وربما بالنسبة لنا اليوم لا تعني الكثير, لكن بالنسبة لليهودي في ذلك الوقت كانت تعني الكثير. لاحظ المفارقه بين الكلمات في الآيات: (46 لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ 47 وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ هَكَذَا؟) متى5: 46-47 (10 وَبَيْنَمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْبَيْتِ إِذَا عَشَّارُونَ وَخُطَاةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاءُوا وَاتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ. 11 فَلَمَّا نَظَرَ الْفَرِّيسِيُّونَ قَالُوا لِتَلاَمِيذِهِ: «لِمَاذَا يَأْكُلُ مُعَلِّمُكُمْ مَعَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ؟») متى9: 10-11. سؤال و جواب
ألا يعني سقوط آدم أنّ الله لم يخلقه بحالة من البلوغ والكمال, وبالتالي فهو يتحمل نتيجة سقوطه لأنه كان بإمكانه أن يخلقه بصورة أفضل ؟ الجواب: كان هدف الله من خلق آدم أن يسود ويتسلط على الأرض بكل ما فيها, ومن أجل تحقيق هذا الهدف, وعلى قَدر هذا الهدف, خُلق آدم بأحسن صورة. أي خُلق بما يكفي لتحقيق الهدف. ثم امتَحن الله آدم ضمن شروط معيّنة, لم تكن فوق طاقته, لكن على قدر إمكانياته, ومع ذلك اختار آدم أن يسقط. التلمذة المسيحية
الرسالة إلى العبرانيين (دراسة مبسّطة) مقدمة الرسالة: 1) الكاتب و تاريخ الكتابة: لم يفصح الكاتب عن شخصيته إلا بكونه يهودي الجنس(1:1). وبينما يعتقد البعض أن بولس هو كاتب هذه الرسالة، يعتقد البعض الآخر أن كاتبها هو برنابا أو لوقا أو أبولس أو غيرهم. ولكن كائناً من يكُن، فإن كاتِب هذه الرسالة على ما يبدو هو عَلاَّمَة يَفهم ما يقوله العهدَين القديم والجديد عن يسوع المسيح, فيربطهما ربطا محكماً. ومع اننا نجهل هوية الكاتب, لكننا بالتأكيد نعرف ان رسالته هي جزءٌ لا يتجزأ من الكلمة الإلهية التي كتبها اناس مسوقين من الروح القدس. وبالتالي فهي ليست أقل قيمة من أسفار الكتاب الأخرى. كتبت هذه الرسالة من ايطاليا (13: 24) قبل خراب الهيكل, وعلى الارجح بين عامي (60، 70م). 2) المرسل إليه, والغرض من الرسالة: كتبت هذه الرسالة إلى مؤمنين جاؤوا من خلفية يهودية, وهم جيل ثان من المسيحية (2: 3) الذين تعرضوا للاضطهاد بسبب ايمانهم, وكادوا ينجرفون إلى طرق حياتهم التي عاشوها في العهد القديم, وذلك بالتخلي عن اجتماعاتهم الروحية (10: 25). وبالعودة عن ايمانهم لناموس موسى (6: 5-6). أفكار لعظةأفكار لعظة يو21: 1-14 يسوع يظهر نفسه مقدمة: ان مغزى بقاء الرب اربعين يوماً مظهراً نفسه للتلاميذ, يوضحه لنا لوقا البشير بقوله, (اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضاً نَفْسَهُ حَيّاً بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الْأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ.) وهذا يعني: · قدم لهم البراهين على انه قد قام, لأن الأمر كان صعبا جدا على التلاميذ. · كلمهم عن الامور المختصة بملكوت الله, لأن هناك معتقدات ينبغي ان يغيروها من جهة الملكوت, وهناك اشياء ينبغي ان يتعلموها. *هذا الظهور هو الظهور الثالث, أما الأول فقد ظهر للتلاميذ العشرة في العلية بدون توما, والثاني ظهر للتلاميذ مع توما. جملة انتقالية: في هذا النص نجد التلاميذ حيارى بعد الصلب وفي حالة من الغموض, ومع ان ظهورات الرب فتحت لهم ابواب الرجاء ونزعت عنهم الخوف الذي عاشوه وقت الصلب لكن المستقبل لم يكن واضحا بالنسبة لهم. هل يعودون إلى عملهم, هل يجتمعون في العلية, هل يبشرون الآخرين, ماذا عليهم ان يفعلوا. انهم في حالة نفسية صعبة ولديهم عشرات الأسئلة التي تحتاج لمن يجيب عنها. صلوا لأجلالجمهورية الإسلامية الموريتانية معلومات عن موريتانيا مساحتها: 1.030.700 كلم2. تشكل الصحراء حوالي (حوالي 90 %) منها. عدد سكانها: حوالي 3 مليون نسمة أهم مدنها: العاصمة نواكشوط ، عطار، روسو، كيفا. دياناتها: ( 99% مسلمون) ويشكل المسيحيون اقلية من بين السكان الأصليين (1% تقريبا). غير أنه يوجد جاليات مسيحية غربية وعربية كبيرة تعيش في البلاد وخاصة المدن الكبرى كالعاصمة نواكشوط. حرية العبادة للمسيحيين تحكمها قيود صارمة. عملتها: أوقية (MRO) = 0.003 دولار اللغة: العربية هي اللغة الرسمية حسب الدستور الموريتاني, رغم أن اللغة الفرنسية هي اللغة السائدة في الدوائر الحكومية. تاريخها: في القرن العاشر الميلادي تجمعت حركة المرابطين كقبائل, وأسست دولة قوية ضمت أقاليم ما يسمى موريتانيا الحالية, إضافة إلى المغرب, و جزء من الجزائر, و كامل الأندلس، فيما وراء جبل طارق. |
















